المشاركات

القلب والليل // بقلم المبدع// سمير الزيات

  القلبُ والليل ـــــــــــــــــــــ إلامَ   يا  قلبُ  النَّدَمْ  ؟ مهلاً   سيقتلُكَ    الألمْ نامتْ  عيُونُ النَّاسِ ما بين الثمالة والوخم وأراكَ    تجثو      خائفاً خلفَ  الهمومِ  ولم  تَنَمْ *** يا  قلبُ  كم  للحبِّ  فيـكَ  وتستغيثُ   مِنَ   السَّقَمْ وتعيشُ  في  وهمٍ  كَذُو بٍ ،  بينَ  أوهامِ  الظُّلَمْ فَيَمُرُّ   ليلٌ    بعدَ   لَيْــ ــلٍ   بينَ   أنَّاتٍ    وهَمْ تُشْجيكَ  أوجاعُ  الهوى وذكرياتٌ         تَزْدَحِمْ وأراكَ    تعتاد    الجوى وتسْتَلِذُّ     مِنَ    الألَمْ *** يا ليلُ    رفقاً    بالفؤادِ إذا     تهلَّلَ     وابتسَمْ رفقاً   بهِ   عمَّا    قريــ ــبٍ   يستّبِدُّ  بهِ  السَّأَمْ فَيعود    مهزوماً    يُوا ري  في ...

والله لا أمحوها ابدا // بقلم المتألق// محمود محمد زيتون

  ......  والله لا أمحوها أبدٱ...... هناك في أعماق كل منا ، وفي تلافيف الذاكرة ، مناطق كأنها حفر عميقة ،  يسكنها الأسى ويغلفها الخذلان.!  تلك البقاع المظلمة التي لا يصل إليها نور الروح،  ولا يمحوها نسيان.!  إنها المواقف المريرة من آثار الجحود ، والتآمر ،  والخيانة التي تترسب في النفس ،  وتتمدد،  كالشعاب المرجانية، تحت الجلد  وفي أعماق الوجدان.!  وكثيرٱ ما كنت أتسامح وأتسامى، ولكنني - ويالقسوة المرارة - لم أستطع النسيان،  ولم أقدر على محو ما كان من غدر بعض بني الإنسان.!  وحاولت أن أمحو وأتناسى كما فعل إبراهيم  ناجي ،  وهو يناشد نفسه  ، ويخاطب قلبه ويحث روحه على تعلم النسيان  ومحو ما كان من قسوة الأيام  ، حين رأى صرح حبه يتداعى أمام ناظريه كالأطلال ، ويقول :         أيها الساهر  تغفو..                تذكر العهد وتصحو       وإذا ما التأم جرح..                  جد بالتذكار ج...

بين مراسلات الأمس وتواصل اليوم // بقلم المبدع// علي الوباري

  بين مراسلات الأمس وتواصل اليوم يستغرق وقتا طويلا من يراسل برامج المستمعين في الإذاعات، ينتظر كل اسبوع جنب الإذاعة يسمع رسالته التي أخذت مدة طويلة وأحيانا لا تصل، تزامنت هذه الهواية مع هواية جمع الطوابع ومراسلة المجلات في قسم التعارف وتبادل الصور، أين هذه الهوايات وهل كان متوقعا أن تختفي أو لا أحد يهتم بها بهذا الزمن، بطيئة التفاعل ومعدومة التغذية المرتدة، لم يعد أحد يهتم بالمجلات والإذاعات مثل السابق، بعد انتشار الشبكة العنكبوتية التي تشبك عدد غير محدود من الناس وبلغات مختلفة ويتبادلوا الصور والفيديوهات والحوارات والنقاشات وبتفاعل لحظي بالصورة ومعرفة تعبيرات الوجه، تنمو معارف المتواصل بأدوات التواصل الأجتماعي بالدقائق، يشعر أن أحداث العالم في كفه تنتقل معه أينما ذهب وأينما حل.  الأمر ينطبق على الكتاب والصحفيين بالصحف والمجلات، كم عدد جمهور أشهر الصحفيين العرب أمثال أحمد بهاء الدين، ناصر الدين النشاشيبي، مصطفى أمين، كم قراء مقالاتهم، وكيف يعرفوا أن مواضعيهم حازت على أعجاب من قرأها؟.  لو كانوا عايشين لحد الآن، كيف شعور هؤلاء الكتاب والصحفيين عندما يشاهدون ويقرأوا عن جمهور...

يكفينا(سردية العذاب) بقلم المبدع عماد الكيلاني

  يكفينا (سرديّة العذاب) ١٢-١-٣٠٢١ يكفي ما اصابنا من الفِتنِ يكفي وأنتَ علينا تزيدها اما كفى ما ذقنا من الزمن!  كفانا وهذا الشعبُ تجرّع الالام  سنواتٍ مع المحنِ  يكفي امهاتنا الثكالى  وقد فقدنَ الغوالي  ما اغلاهُ من ثمنِ !!!! يكفي وربّ الكونِ سقط الجميعُ ونحنُ من اجتازَ أمرَ كلَّ ممتحِنِ ! يكفي وهذه العذاباتُ يا اقدارنا نعيشُ في ارضنا اقسى من السجنِ نعيش احتلالاً قاسياً يدمّر كل شيء ويتركنا على مضاضةِ العمر بالوَهَنِ  يكفي والقدُس صامدةٌ رغم اوجاعها واوجاع من فيها ممتدةً في وطني ! يكفي وبكاء شيوخنا حسافةً  طال انتظارُ الاسير يعودُ حراً  اما يكفي لهذا الشعب  ما اصابه من المحَنِ ؟ يا ويلها ازمنةٌ تقسو على شعب صابرٍ ضاقت بها الدنيا فجيءَ له بالفِتَنِ ! يكفي فكلّ اشكال الحياة هنا جريمة وضيق العيش والموتُ البطيء  والناسُ من سقطِ المتاعِ سقطوا  لا ظل رجاءٌ ولا أملٌ ولا لهم مع الزمنِ سوى ضياعٌ مستمرٌّ عنوانهُ القهر العتيُّ فيا عذابات امهاتنا وصوتهنّ مع النّواحِ انتظاراتٌ لمواعيدٍ ضُربَتْ الى السجنِ يكفي يا ويـحَ انفسنا انتظاراً لتفريج...

ساتركها وأنساها// بقلم المبدع// حمزة بهاوي

  ساتركها وانساها بتاتا  فروحي لأجلها صارت فتاتا  وقالت لي ودادك يا حبيبي  سأجعله على قلبي ثباتا  ولكن خاب ظني قد جفتني أثابته حطاما لي رفاتا  فإني ذقت هذا الحب منها  أجاج الطعم لا عذبا فراتا  تحملت المشقة ضاق صدري  أكاد أموت من هول كفاتا  سياط الغدر يجلدني وروحي  ألملم ما بقى منها شتاتا  زرعت لها ودادي في دروبي  ورجلي عندها تمشي حفاتا  بقلمي حمزة بهاوي

عشقتك قلبي// بقلم المبدع خالد الشيخ عيد

  " عشقتك قلبي "           عمودي عشقتك قلبي وعشقي جنون تربص  بيّ    عيون   الحقود.. فلا نامت عينيّ إن لم  يزول وحل  الظلام   بنوم   الفهود.. لعمرك   هذا   فعال   الحسود يكمم   أفواه    حب   الأسود.. وهذا  السلول  لنا   لن   يعود ويبنبت  حبنا   فوق   الرعود.. سلام   لقلب   يناغي   النهود ويفدي  بروحه  إرث  الجدود.. فقيس   الملوح   بات  شهيدا على  قبر  ليلى مكان السجود.. سننهض  ننفض ثوب  المنون نشق  الصخور  بأرض اللحود.. وننطق  بالصوت  لا   لن نهون وحبنا   يمضي   بدون  القيود.. أ. خالد محمد الشيخ عيد/ فلسطين

همسة منتصف الليل// بقلم المتألق // سعيد هجري موسى

  *** همسة منتصف الليل*** رأيت السحاب  حبلى  فوق صهوة  السماء  مكبة على وجهها  النجوم ثكلى  وشرارة برق ينساب  من مقلتيك  ذاك الحلم  يتلو في عمق الليل  ما انسكب  من الهوى  اشعارا  واسرابا من طيور  تعشق الطين و الماء و نورا  حين تغيب الرؤى  عند المساء لعل السماء تمطر حبا و سخاء  في ساحة الدجى... لن أسأل عن الأسماء في كومة قش عجفاء هي كل الأسماء..... فالأشياء هي الأشياء  وهناك فوق الربى تنبت الزهراء..... سعيد هجري موسى/البيضاء،