المشاركات

نعم أعترف// بقلم المبدعة// منار أبو محيميد

  نعم أعترف بنبل قلبي وجود ودي بقربك أعتكف  نعم أعترف  أنت السكون وحلم الجنون منك أغترف  نعم أعترف  أنت الحكايا ظل المرايا وجميل الوصف  نعم أعترف  أنت المعاني لحن الأغاني وحروف العطف  نعم أعترف  طيب الليالي سكوتي إنفعالي وجنون الحرف  نعم أعترف  أنت المنال بديع الخصال لحبك أحترف  نعم أعترف  جل الأماني في بعدك أعاني لحزني تقترف نعم نعم أعترف  منار أبو محيميد فلسطين

إلى حتى مطلع التهمة // بقلم المتالق مصطفى سليمان

  🌹... إلى حتى مطلع التهمة.🌹  ... و كيف السبيل إليك  أيها المهر الأصيل  المتبقي من زمن الإباء ...  كيف تنجو و أنت المتمرد بهواك  و على شاكلتك تمضي في خفاء ...  كل المضارب طالبة حوافرك  و أنت الخارق بجموحك  كل قوانين الرياح  حافرا على رمال من ذهب  كل تاريخهم ...  لم تكبر بعد  و لم تصل سن الرشد  و سريعا كبر فيك مبلغ الحكمة ...  الكل عند الأماسي  يجتمعون على نار خصالك  و النبيذ المعتق من عرق المنسيين  يؤجج حنقهم ...  و من يقبض على كل الرياح  من بعد مرورك ...  تبرق بلونك الذهبي  و لا تمطرهم إلا فتات المحكي  سراب الصهيل الذي اشتد  و لم ينمُ بعد ...  تجرفهم تيارات الهوى  للنظر مرآتهم  حيث تقبع كل تقاسيم لاجدوى تواجدهم ...  يبايعونك البهاء و الرونق كله  فقط للظفر بألوان الحرية التي تشكلك  و من بعيد يبتسم فيك الحياء  لاعنا فيهم كل أصناف الخديعة ...  كل النجوم تحرسك  و القمر يمسح رمال التاريخ  كل الدسائس التي قبعته دهورا ...

سنتان// بقلم المبدع // محسن الجشي

  قصيدة....سنتان سنتان وقلبي يساوم النسيان في جيبي مدخرات حزن وقلب حزين على العمر الذاهب مع الزمان تعلّم حزنا وليله مصلوب على الجدران يبكي كلما مرّت الريح أو استبدّ به الشوق أو قلّب كتاب الأحزان أبحث عن لغة أخرى في طرقات مشبوهة بالإنسان أنت الذي ذهبت بالأمس وعلى وجهك حزن سألت عنك  عنك سألت الليل لا يدري وتركت لي وجهك  لا يتركني وهمساتك تركتها لي بعطر الياسمين والريحان لإجلك دعوت ونمت مع الأشواق ووجدت أشواقك تبكي ندما كيف ستملك في الظلمات نبضا إن هذا السفر قد عذّبني والحزن قد طفح من عيني كيف البقاء مع النهر كيف لا تمد يديك لي وتضمّني إلى صدرك الأمان فإني قد وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا أيها العاشق تعال قبل أن تصبح حكايتنا في خبر كان أنت تعبي وقلبي أصبح يساوم  النسيان   بقلم المهندس محسن الجشي

بكرا السحب// بقلم المبدع// سليمان أحمد العوجي

  ( بكرا السحب)  --------------------------  صيدهُ وافرُ الغموضِ وسادتهُ عبوةُ أحلامٍ ناسفةٍ ونومهُ حقلُ ألغامٍ... أما فراشهُ فشيطانٌ مطرودٌ منْ رحمةِ الدفءِ.. لاقُدرةَ لجيشٍ من الأعذارِ أنْ يَهزِمَ مطالبَ الصغار..  لاينتظرُ منْ أحدٍ أنْ يضعَ صواعهُ في رحلهِ.. وشيكاتُ وعودهِ بلارصيد..  الحرائقُ في صوتهِ المبحوحِ لاتعني رجالَ الإطفاءِ... ( بكرا السحبْ..جرب حظكْ ..ملايين.. ملايين..)  كلُ الأرقامِ ذئابٌ في يدهِ والأعينُ الساهيةُ تناصبهُ العداء...  الدروبُ تجفلُ منْ أقدامهِ الهاربةِ منْ غولِ الحياة..  لاوقت لديه...  ( بكرا السحبْ) والنهارُ بدَّلَ ثيابه وهاهو في قاعةِ المغادرين على بابِ الحظِ اللئيمِ أطباقٌ فارغةٌ وموائد عامرةٌ بالخوفِ من وحشةِ الشوارعِ ومنْ غدٍ بلاغد على رصيفٍ تقيأَ كلَ أنسهِ زُلزِلَ جدار عمرهِ وسقطَ لم يشعرْ أهلُ المدينةِ بالهزةِ ولمْ يُخْفِض ْ ال( الدي جي)  صوتَ الموسيقى....  تناثرتْ الأوراقُ واختلط حابل الرابحِ بنابل الخاسرِ ( بائعُ اليانصيبِ) الشقي سقطَ في حفرةٍ عميقةٍ للموتِ.. الموتُ والمساءُ الكئيبِ يمزقانِ عرائضَ...

ألا انهض ! أنا الحرف// بقلم المبدع// داود بوحوش

  (((  أَلَا انْهَضْ ! أنا الْحَرْفُ))) في جنح اللّيلِ  زارني ضيفٌ أشهر السَّيفَ و زلزل أ لا انهض أنا الحرفُ طفح الكيل جَنَّ المخاضُ فهاتِ قرطاسك و اعلن ولادة ضيفٍ فأنا كما تعلم أعشق القلم  و طلاوة الكَلمِ و كم يحلو لي أن أتلوَّى بين أناملك و كم ينالني الشَّرفُ راقصني كما شئت و دعني  على صدرك أنم و ضاجعني  حتى العجز يستقم و اجعل مني قافية تطرب آذاني فأثمل شغوفا بك وفي رحاب نظمك كَمْ يتوهَّجُ الشَّغَفُ      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية

رياض //بقلم // المبدع // لطيف الخليفي

  رياض.... على درب الصًمت تتهادى الأماني ويزهر ذاك الأمس ويعود القمر يزيًن سمائي.... تحت إبط الصًبر تزحف النًسائم الورديًة وترسو على مرافئ الذًكرى فتتسلًل ابتساماتي وتنام على ضفاف الوجد... رياح الشوق العاتية تٌقلع أوتاد أفكارك وتحملها إلى صحرائك فيتأوًه عالمك ويسخرٌ حاضرك الحزين.... وفي فناء صدرك الضًيًق تتزاحم صٌور ماضيك وتعشوشب الضًحكات فيمرُ بك ذلك المارد يحمل بين شفتيه سيف الزًمان ويغزو كلً شرايينك... فتزهو باسقات النًخل وتتهادى عراجين العنب ويغنًي العندليب...  إلى حين مرور سحائب الودً لتلثم ثغرا كصبح منوًر فيهتزً عرشك وتمطر أرض وجدانك  فتزهر النًجوم وتغني النًوارس فتركب هودج أيًامك...وتغيب... * لطيف الخليفي/تونس

أنا والفجر وأشعاري// بقلم المبدع// محمود محمد زيتون

  ......  أنا والفجر وأشعاري ....... • مازلت أرى في عتمة الليل البهيم ،  وهجٱ من ضوء يشق الظلمة، ليأذن بميلاد فجر جديد يحمل البشرى بأغاريد طير وبهجة عيد.!  فإذا تعانقت القلوب ،  وتبارت الأنفاس في ساحة المحبة.. وتعالى النبض في سياق المشاعر ، فاعلم  -صديقي-  أن الحياة مازالت بخير.!  وسوف أبقى حاملٱ الغصن الأخضر في قلبي ،  وأنتظر كل صباح ميلاد الأمل ؛  لأنشده أعذب أشعاري .!  هذه الآلام التي تحاصرنا.. وتسكب الدمع من مآقينا، لعزيز فقدناه ،  أو حبيب ندعو له بالشفاء  . تأخذ أجزاء من عمرنا وتدمي قلوبنا ،  وتقبض أحلامنا وتتركنا على رفوف الحنين نجتر الذكريات .!  لكن رحمات ربنا لمن فقدناه..  وصلواتنا لمن ندعو له بالشفاء.. ستقينا من السقوط في هوة اليأس، وأنين الفقد،  ولوعة الأسى: يحدثني الصباح  حديث فأل             بأن الحزن يعقبه ابتهاج ويخبرني شعاع الشمس دومٱ             ألا إن الكروب لها انفراج نعم  نستفيق كل صباح على صورة موشحة بالسواد، ...