النهر الأصفر// بقلم المبدع// ناجين الحسن
النهر الأصفرُ
---------------
خليلة خضرا..و الملاح و أمي..
---------------------------------
و كأنكَ التّيه
يا عابرًا وجع الخَواء،
يشدّكَ الممشى
تتتبّع خطو المواويل
تستدرج المغنى
لبلاغة شعر الصعاليك..
سِفرُ التفاعيل،
يمتدّ من مطمورة أمّي إلى البحر..
لا زلت أذكر شرفة الليل
و قصائدي الأولى
ما بعد قعر البحر من قعر،
إلا السكون و قاربكَ يرجرج الريح
و الأشرعة تتقاذف المعنى
يجتاحني مطرٌ و حفنة أحرف ثكلى..
لا حاجة لي بالبكاء الآن
إنّ التي حملت رُفاتك..ودّعتنا..
أبقى على العهد
كي أغزل اللبلاب جلبابًا لعينيكَ
حتى يذكّرني بك شوقي
إن شاخت الذكرى
و امتدّ حدّ النهر و البعد
كرسائل القلب..
من يثأر لي منك يا جلاّدة الحرف
إن أجفلك تلاطم السّجع
و تَضحضُحُ الرجّع..
قررتُ أن أسقيك أحداقي
و خلائلي الخضراء..
نتشابهُ...
و البحر يسكنني انزياحًا
مشدودة للنهر و الدهماءْ
عيناك مشروعٌ..
لحرائقي،
و لحيرةٍ أخرى
يكفي، فقد أقلعتُ من مرساك/ مرساي
أجتزّ طول الانتظارات
تنزاح أوراقي
و النهر أصفر يرشح فجرًا
يحثو الأزاهير
أضمومة بقرارة الذات..
-----------
من ديواني الثالث:-أعددت للشعراء أشياء كثيرة- 2020
تعليقات
إرسال تعليق