صدى الوقت// بقلم المتألق// عبد الله دناور
ـ صدى الوقت ـ
ـــــــــــــــــــــ
مضى الـعمرُ إلا أقلَّهْ
رأيـنـا بــه ألـفَ علَّهْ
ـ ......................
وعشـناه يـومـاً بـيومٍ
وذقـنـا هــنـاهُ وذلَـّهْ
ـ ......................
قضـينـاه نبغي رضـاهُ
ونــرجــو نـداهُ وظلَّهْ
ـ .......................
لنا كـم أشـار بسـيـفٍ
ولــوّحَ فـيــه وسـلَّـهْ
ـ .......................
أتـذكُـرُ يــومَ ســرورٍ
أتـذكـر يـا قـلب شكلَهْ
ـ ........................
فـلا تـأملِ اليوم شـيئاً
مــن الـرّوض أيـةَ فلَّهْ
ـ .......................
فـقـد صـوّحَ الزّهرُ ليلاً
ولا تـحــلـمـنْ أنْ تعلَّهْ
ـ ........................
وتـنـظر شـوقـاً تـرومُ
غـيــومَ السّـما أن تطلَّهْ
ـ .........................
تـراها ستسقي الأماني
وتحظى مـن الـوبل بِلّهْ
ـ .........................
كذاكَ مضى العمرُ طـرّاً
عسـاه ولـيـت.. لـعـلَـّهْ
ـ .........................
ومــا ذاك يـأس ولـكـن
كــذاك تــقــول الأدلَـّهْ
ــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 16/11/2020
سورية ـ حماة
تعليقات
إرسال تعليق