إلى عينيك// بقلم المبدع// بسام اليافعي
إلى عينيك......
إلى عينيك يغفو القلب لما
يحاول من عنائك أن ينام
ويبحث عن سنا عمرٍ أقامتْ
له الأقدار فيهن الخياما
ويجمع كل ما أخفتْ عليه
من الأحلام أشواقٌ أثامى
ويدخل عالما أغنى حياةً
ويترك خلفه كل الندامى
فقد أسرتْ عيونك مقلتيه
وما أبدتْ لغيرك إهتماما
وما رفتْ لباغٍ قد تمادى
ولا أبدتْ لمن أغرى مراما
وأسلمه إلى عينيك يوما
لقاءٌ دون أن يبدِ احتزاما
تعلق فيك مذ لامستِ فيه
شغاف القلب سلمك الزماما
تعلق فيك مذ صادته عمدا
عيونك وارتضى منك السهاما
روين القلب من إغواك قتلا
وأشعلن الحياة به غراما
عبثن بمحتواه من الأسامي
وغيرن الخرائط والنظام
وأسكنك الهوى ما بين نبضي
فسار بمائكِ العذب انسجاما
وازهرتْ الحياة على سنيني
وأيامي وأحلامي اليتامى
وأسقاني الزمان مُنى زماني
والبسني الفصاحة والكلام
تغازلني ببابكِ حين أدنو
روائع طرفك الساجي دواما
بنظراتٍ يذوب الصخر منها
وتجعل منه قلبا مستهاما
ويسقيني المنايا شهد ثغر ٍ
يُقطّر من مناحله السلام
ويأويني الي خديْك وردٌ
كأشلاءٍ و ينعشني ابتساما
يلوذ بخالك الحال احتفاءً
بأغطية الدلال وما تنامى
وينشر في حنانك تيه نفسي
وينشد في امومتك المقام
يداري النوم في عينيك صبا
ويسهره التبتل ما أدام
فواعجبا لعينيها أيغدو
لقلبي ثلجها الحاني حِماما
ويشعل كالمراجل إندهاشي
بليلٍ في سنا الصبح أقام
ويغدو كل شغلي همَّ وجدٍ
يقلب جفن أفكاري الهيامى
على نار الصبابة كالحيارى
سكارى في محاسنها سِقامى
وتفتح في مخيلتي سجالا
ومن فرط التغنج إلتئاما
ألا بالله هل يبقى لقلبٍ
رأى عينيها أو يلقى ملاما
فلو قيس الملوح كان مثلي
وليلاه گ ليلاي َ تسامى
لأقفل كل بيتٍ من غناه
وحار بوصفها كل القدامى
فياويح العيون ويا شفاءً
لصبٍ في معابدها استقام
وياويح الصبابة هل لغيري
ترى أبقتْ لهم منها مداما
بسام اليافعي
تعليقات
إرسال تعليق