على عتبات الذكرى// بقلم المبدعة// هنية السويلمي
**على عتبات الذكرى **
خذيني قوافل أفكاري،
حيث تهيم رائحة البحر،
لتجرف انعتاقي.
إلى أفق يسع جنوني،
إلى امتداد بعمق انتظاري،
نداء نخلات تتحدى الضياء،
يمشي الحنين، يصافح بسمة الظل.
و"المنارة"حيث يُقبِّل الأصيل أشواقي.
سأبقى فيك يا "بهجة "الحلم.
سفن راقصة على عتبات الذكرى.
بيني وبينك دوالي من الهذيان،
يا "عرصات "شهدت شبابي،
في حضن العتمات،
ماتت صرخة فؤادي،
وسكن التيه شباكي،
"مراكش "بين ثناياك غيمة،
وعشق أبدي يكسر الجسور.
من مدائن الشمس،
أطلت غرفة الزجاج،
بين أمواج الحنين والجراح المتدفقة.
وعشق منسي بين أشجار الليمون،
إليَّ أنتَ ،أيها الأمل المسافر،
لعلك تُدَوِّنُ أسطورتي،
إليَّ، أنت أيها الزمن المُغْلَق،
فالأبواب موصدة،
والقلوب حَجَّرتها الأيام،
تعالي مدينة النخيل،
إن أشجاني ركام.
تاه بين الينابيع الشريدة،
تعالي، فقد تطاول الهجر على دياري.
الأماكن سرادق لأطيافي،
والفراغ مقبرة للحنين،
يعانق الريح صبري،
والأماني حقيبة من رماد،
ترصد الخطى وتزرع الأنين
شعر هنية السويلمي،/المغرب
*البهجة *كناية عن مدينة مراكش المغربية
*المنارة *معلمة تاريخية بمدينة مراكش،.
تعليقات
إرسال تعليق