وهي ورطة // بقلم / المتالق / مصطفى سليمان

 🌹 .. و هي ورطة .. 🌹


لم تفهم عني يوما 

ممازحا إياها ظنت أنني كنت .. 

أغيظها .. لما .. مرة كتبت .. 

و يا ريت ما كتبت 

ظنت كل النساء قصدت 

و أني أبدا بها ما آمنت 

كأني في حبها أشركت .. !!! 

شعرتُ وقتها كوني 

على كارثة أقدمت 

و ما قصدت .. 

بركانا فجرت 

فكيف السبيل لأبرر 

و قبلُ بكم لسان سأتكلم 

لتفقه عني أنها ليست مزحة  

و ما خططت .. !!! 

فكرت .. ما دهاني .. 

و كيف وقعت بل تفخخت .. 

رحت أراجع مخزون ذاكرتي 

و أتساءل .. ماذا كنت .. قد شربت 

يومها فقط على اللبن تغذيت 

و خبز شعير و ما أكثرت 

و ما شربت خمرا و ما دخنت 

هل بامتزاجهما تركيبة تافعلت 

إذا امتزج خبز الشعير باللبن أكون تماديت 

غريب أمري 

متهما .. محاميا .. قاضيا 

على نفسي صرت .. 

لنأتيها من الآخر 

أصلا أنا .. ماذا كتبت .. !!! 

هي مجرد خربشة خربشت 

كنت قد كتبت :

💐 لو كان الأمر بيدي .. 

لاختلقتُ أبجدية بصيغتي

تجعل كل من تكتب بها

تكتبها أنتَ لي .. لوحدي ..

معتذرة للجميع 

موقعة بالبنض العريض 

مع وافر أنانيتي .. !!! 💐 

فلا تخبروها .. أمرا و ليس فضلا 

ستزيدون الطين بلة 

هو أنا .. بحت لكم و ما أخفيت 

اتقوا الله في عزيز حب 

إذا مشاعره امتحنت  

عمرا بطوله و عرضه 

و أنا أبرر و ما أفلحت .. 

كونوا معي ظالما أو مظلوما 

و إلا منكم انتقمت 

أرمي بقصيدتي البحر و هاتفي 

و لكم جميعا أغرقت 

و فيكم ما رحمت و لا أنجدت .. !!! 

وضحوا لها أمرا 

أني بها متيم هي مقصدي 

و غيرها ما قصدت 

و ليس لي سواها و ما تغيرت 

لها في أن تغار عليَ لكني ما أذنبت  

كونوا لي سفراء سلام أو الزموا الصمت .. 

اختاروا ما بين السلام أو الحرب 

إن للحرب أنا مِلت 

تا الله إن بدأتها لا توقفت .. !!! 


مصطفى سليمان / المغرب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عقيدة // بقلم محمد أسعد التميمي

جمال خليل جابر // يكتب رائعته // همسات جمالية// 26/9/2020

ياليت بعضي يجمع شتات بعضي بقلم المبدع// محمد الأصمعي