رسالة إلى امرأة محنطة // بقلم المبدع // عبد الله محمد الحسن
.............// رسالة الى إمرأة محنطة // .............
إلى التي
رسمتها بأحرفي أنثى
وكونتها من بين خيوط المحال
وزرعت في تفاصيلها شجني
يتحدى الرجال بأن يكونوا رجال
وعاطيتها الشوق
من صومعة راهب
ومن تراتيل قديس يرجوا الوصال
فلو تحملين قلبا
لبكيت لحالتي
ولعرفت ماقيل ومايقال
فكم ليلة
بكت فيها مدامعي
على أرصفة السؤال
حتى أغروقت
وسادتي قهرا
وطيفك.............// رسالة الى إمرأة محنطة // .............
إلى التي
رسمتها بأحرفي أنثى
وكونتها من بين خيوط المحال
وزرعت في تفاصيلها شجني
يتحدى الرجال بأن يكونوا رجال
وعاطيتها الشوق
من صومعة راهب
ومن تراتيل قديس يرجوا الوصال
فلو تحملين قلبا
لبكيت لحالتي
ولعرفت ماقيل ومايقال
فكم ليلة
بكت فيها مدامعي
على أرصفة السؤال
حتى أغروقت
وسادتي قهرا
وطيفك
فوق الرمش يختال
أين أقاويلك
والعهود التي
أمست كالسراب الى زوال
وأين الضحكة التي
بالأمس كانت
أتحطمت ياترى ام لا تزال
ولقد ذكرتك ياعشتار وذكراك موجعة
كي تعلمين ياعشتار
مالذي يبكي الرجال
بيروت ٢٠١٨/١/١٩
بقلم عبدالله محمد الحسن
فوق الرمش يختال
أين أقاويلك
والعهود التي
أمست كالسراب الى زوال
وأين الضحكة التي
بالأمس كانت
أتحطمت ياترى ام لا تزال
ولقد ذكرتك ياعشتار وذكراك موجعة
كي تعلمين ياعشتار
مالذي يبكي الرجال
بيروت ٢٠١٨/١/١٩
بقلم عبدالله محمد الحسن
تعليقات
إرسال تعليق